علي بن إبراهيم القمي

400

تفسير القمي

قال : الضامرة يعني فرسه شد المليك أسرها أي خلقها يكاد ماذنها قال : عنقها يكون شطرها أي نصفها . سورة المرسلات مكية آياتها خمسون ( بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا ) قال : الآيات يتبع بعضها بعضا ( والعاصفات عصفا ) قال : القبر ( والناشرات نشرا ) قال : نشر الأموات فالفارقات فرقا ) قال : الدابة ( فالملقيات ذكرا ) قال الملائكة ( عذرا ونذرا ) أي أعذركم وأنذركم بما أقول وهو قسم وجوابه ( إن ما توعدون لواقع ) قوله ( فإذا النجوم طمست ) قال : يذهب نورها وتسقط ( وإذا السماء فرجت ) قال : تنفرج وتنشق ( وإذا الجبال نسفت ) اي تقلع ( وإذا الرسل اقتت ) قال بعثت في أوقات مختلفة ( لأي يوم أجلت ) قال : أخرت ( ليوم الفصل ) قوله ( ألم نخلقكم من ماء مهين ) قال : منتن ( فجعلناه في قرار مكين ) قال في الرحم قوله ( ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا ) قال : الكفات المساكن . وقال : نظر أمير المؤمنين ( ع ) في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال : هذه كفات الأموات أي مساكنهم ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الاحياء ثم تلا قوله : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا قوله : ( وجعلنا فيها رواسي شامخات ) قال : جبال مرتفعة ( وأسقيناكم ماء فراتا ) أي عذبا وكل عذب من الماء فهو الفرات قوله : ( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) قال فيه ثلاث شعب من النار ( انها ترمى بشرر كالقصر ) قال : شرر النار مثل القصور والجبال ( كأنه جمالات صفر ) أي سود قوله : ( إن المتقين في ظلال وعيون ) قال : ظلال من نور أنور من الشمس قوله : ( وإذا قيل لهم